الجمعة , 14 ديسمبر 2018
الرئيسية » تعليم » موضوع تعبير عن العام الهجري الجديد 1440

موضوع تعبير عن العام الهجري الجديد 1440

نقدم لكم موضوع تعبير عن بداية العام الهجري الجديد وإذاعة مدرسية عن هجرة الرسول صلى الله علي وسلم بمناسبة العام الهجري الجديد 1440 بالأفكار والعناصر للمرحلة الابتدائية والإعدادية.

فبكل سهولة ويسر نضع بين أيديكم كلام منسق ومرتب لكتابة موضوع تعبير جيد وصحيح خلال موقعنا حب مصر ولكن قبل القراءة حاول بنفسك كتابة موضوع تعبير جميل ومرتب.

ثم بعدها ابدأ في قراءة المعروض أمامك وتعلم منه حتى تصل بنفسك إلى كتابة أفضل مواضيع التعبير ويهتم موقعنا بأهم مواضيع التعبير التي يبحث عنها الطلاب.

مثل حرب أكتوبر وعيد الأضحى المبارك فتجد لدينا افضل المواضيع التي تحصل من خلالها على الدرجات النهائية وبالتوفيق إلى جميع الطلاب.

وكل عام وانتم بخير بمناسبة العام الهجري الجديد وعلمنا بان بداية العام الهجري الجديد يوافق الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 وأعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات.

موضوع تعبير عن العام الهجري الجديد 1440

  1. أولا عناصر الموضوع
  2. أسباب الهجرة
  3. كيف كانت الهجرة النبوية
  4. أول أعمال الرسول (ص) في المدينة

المقدمة

هذا الموضوع شيق وجميل له في قلوبنا مكانه عالية يدعونا إلي كل خير في الحياة يعلمنا الكثير والكثير من الصبر وأن لابد من بعد الضيق فرج بإذن الله تعالى.

الموضوع بالتفاصيل

عندما كثر الظلم على الرسول صلى الله عليه وسلم وكثر العدوان على الصحابة رضى الله عنهم وقد مات من كان يحمى النبي الكريم من أذى قريش.

من أمثال أبو طالب والسيدة خديجة التي كانت تقويه فقد فتح الله على النبي من بعد الضيق فرج بأن يأمره الله بالخروج إلى المدينة المنورة هكذا كانت أسباب الهجرة النبوية.

كيف كانت الهجرة النبوية

أمر النبي صلى الله عليه وسلم علي رضى الله عنه بأن ينام مكانه في فراشه حتى يتمكن من الخروج إلى الغار ويتمكن من رحلته وهو صاحبه أبو بكر الصديق.

وبالفعل يظهر الله معجزاته في ذالك ويذهب النبي صلى الله عليه وسلم ويعمى الله أهل قريش من أن يروا النبي وهو خارج إلى المدينة المنورة.

ويصل بفضل الله العلى القدير إلى المدينة المنورة وكان أول أعمال النبي عليه أفضل الصلوات وأتم التسليمات، بناء هي المسجد حتى يقيم دولة إسلامية من المدينة المنورة.

وهنا نصل إلى خاتمة الموضوع

إذاعة مدرسية عن هجرة الرسول (ص)

صباحٌ ناعمٌ كشالِ حرير.. ينسابُ برقةٍ تحتَ اختلاساتِ أشعةِ الشمسِ الصباحية.. صباحٌ دافئٌ كحضنِ وطنٍ يضمُّ بينَ حناياهُ مسافراً أضناهُ الترحال.. وبينَ النعومةِ والدفءِ تختالُ ألوانٌ باهية.. هيَ مزيجُ أرواحٍ مفعمةٍ بالجدِّ والمثابرة.. لتستقبلَ هذا العامَ الذي يتجسدُ أمامَنَا بريشةِ فنان.. مزَجَ جمالَ هذا الصباحِ بألوانِ الكونِ البهية..
فأهلا وسهلا بكن
وأهلا وسهلا بمعلماتنا الفاضلات
وأهلا وسهلا بزميلاتي طالبات العلم
وأهلا وسهلا بعامٍ دراسيٍّ جديدٍ مليءٍ بالإثارةِ والمتعةِ والفائدةِ بإذن ِالمولى..

نبدأُ بزرقةِ السماء.. نقاءٌ لا حدودَ له.. نحيي بهِ أعضاءَ الهيئةِ الإداريةِ والتدريسيةِ الكرام.. وأخواتنا الطالبات لهذا اليومِ الـ السبت……… من الجانبِ الآخرِ الثاني من..

لونٌ أبيض.. ناصعُ البياضِ كالثلجِ يطهرُ قلوبَنا وأرواحَنا.. فيصحبُنَا مع آياتٍ كريمةٍ ليعكسَ بدواخِلِنا نفحاتٍ إيمانية عطرةً..
وخذْ بكتابِ اللهِ حسبُك انهُ… دليلٌ مبينٌ للطريقِ خفيرُ
فما ضلَّ من كانَ القرآنُ دليلُهُ… وما خابَ من سيرِ القرآنِ يسيرُ
فمع نفحاتٍ إيمانية وسطورٍ ربانيةٍ تتلوها الطالبة:………….

**************************
خيوطُ الشمسِ الذهبيةِ تخترقُ أجواءَ الفضاءِ.. تنسابُ بينَ السحبِ انسيابا.. لتحملَ معها أبريقا وضياء.. وتصلَ قربَ الأرض.. فتمتدُّ بينَ الأغصان.. وتلُوحُ لمؤمنٍ اقتدى بهديِ نبيِهِ عليه أفضلُ الصلاةِ وأزكى التسليم..
فنقفُ معَ الحديثِ النبوي ِالشريفِ معَ الطالبة:……………….

ألوانُ قوسِ قزحٍ رسمت طريقا بينَ السماءِ والأرضِ.. لتعطي ألوانُها السبعةُ عناصر  مستفادة.. وتنسابُ بين حناياها عباراتٌ ترحيبية.. مؤذنةً بعامٍ دراسيٍ جديدٍ قد بدأ وأعلنَ عن جدٍّ واجتهادٍ ومثابرة.. وشوقٍ للعلمِ والتعلم..
فمع الكلمةِ الترحيبيةِ مع الطالبة:………….

****************************

تتسارعُ خطى الأيام.. فتحملُ عمرا في تقدمِهِ نقصان.. نبحثُ في جنباتِ الروح ِعن حصادِ المسير.. نقلبُ صفحاتِ الفؤاد.. لنبكي ذنبا أو خطأً في حقِّ ربِّ العباد.. فمع آخرِ فقرةٍ من فقراتِ إذاعتنا والدعاء تقديم الطالبة:…………..

****************************
ما أسعدَها من لحظات.. ونحنُ نستقبلُ عاما دراسيا جديدا.. وما أجملَها ونحنُ نتفيأُ ظلالَ هذا العام.. ونحسُّ بحلاوةِ العلم.. ونذوقُ طعمَ طلبِهِ والسعيِ من أجلِهِ.. فنحنُ هنا اليوم.. لنعلنَ بدايةَ مسيرةٍ جديدةٍ من مسيرةِ التعلم..
لنعلنَ مناهجَ جديدة .. وفصولَ جديدة.. وزميلاتَ جُدُد.. فعسى أن تكونَ فاتحةَ خيرٍ بإذنِ الله..

وفي الختام.. نتركُكنُ لتُكملن استقبالَ عامِكُن.. ولتكملُن استكشافَ مفاجآتِ يومِكُن هذا ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *