الرئيسية » أقلام وآراء » كنت تابعا … لسياسة الاخوان
الاخوان المسلمين
الاخوان المسلمين

كنت تابعا … لسياسة الاخوان

بقلم / مصطفى الشاعر

لم اكن اخوانيا في احد الايام ولا كنت ضليعا في فهم سياسة الاخوان ولم اكن ادري مايرمون اليه سواء بالطيب او الخبيث ولكن اعجبنى مشروع النهضة وساندته بشده واعتقدت ان الرئيس المعزول محمد مرسي هو الرئيس الشرعي لمصر وتشابكت مع اخوتي فى الوطن واختلفت معهم وافقت على مصر وهي تنهار وتضيع وترجع الى الوراء وزاد الانقسام بين افراد الاسرة الواحدة بسبب شعار رابعة استوقفت نفسي وتسألت لماذا الانجراف والنزول الى عمق الاعماق وتسألت لماذا خون الاخوان المشير ولماذا خونوا الجيش بأكمله والشرطه والاعلام والازهر وليس هذا فحسب بل كفروا الائمة وصار السلف غمه ، ولم يعد شريف فى الوطن سواهم ولم يعد حليف لهم فى الوطن العربي سوى حماس تسألت مرة اخري ان كانو على هذا القدر من الدين لماذا انفض الجميع من حولهم والله القائل ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) صدق الله العظيم .

تسألت لماذا يشيرون بعلامة رابعة من وراء القضبان أهي علامة نصر ام علامة استفزاز للقضاة مصر ومحاميها وهيئة دفاعها والموجودون داخل القاعة والاعلام ، تسألت لماذا كلما خمدت الفتنة اشعلوها من جديد فقررت اعتزال السياسة تماما لاننى عندما شاركت في ثورة يناير لم تكن هذه احلامي ولم يكن حلمى القضاء على جيش مصر ولاعلى حماة عرينها رجال الشرطة ولالزرع فتنة بين ابناء الوطن ولا لشعار يتغنى به الجميع لاستفزاز زويهم ولكن قمنا بالثورة لتطبيق العدالة الاجتماعية والتقدم بالمواطن واذا كان هناك رئيس من بين ابناء الجيش المصرى فلامانع وان كان هناك رئيس من عامة الشعب لتحقيق امال الشعب فأهلا وسهلا ولكن حدثت الطامة الكبري برجل يقول ولايفعل يقدم برنامج ولم ينفذ منه بند برجل اصبح اضحوكة العالم في زياراته الخارجية لايفهم في بروتوكول رؤساء وملوك وزعماء العالم شئ ووطد علاقتنا الخارجية بعلاقات مشبوهه .

تسألت مرات ومرات هل الرجل الذى وضع يده على مقاليد الحكم مقدما كفنه على يده ورقبته تحت مجهر الاعدام ان فشل فى تنفيذ مخططه لانقاذ مصر خائن ، كيف واصبح السؤال يلح ماذا فعل حمدين صباحي حتى اختاره رئيسا وافضله على المشير وكانت الاجابه لاشئ واصبح السؤال الملح هل سأذهب الى صندوق الانتخاب لانتخب رئيسا لمصر ، لا لم يكن السؤال بهذه الصورة ولكن كانت صيغته التى تطاردنى هل سأذهب الى الصندوق لاختيار السيسي رئيسا وكلما جأتنى الاجابة بلا …اعرف ان عقدة الاخوان مترسبة بداخلى ومر اليوم الاول ولم اذهب والثاني ولازال السؤال يلح وكأن الله منحنى فرصة اخيرة بمد الانتخابات ليوما ثالثا يومها فقط عرفت اننى تخلصت من عقدة الاخوان الى الابد وقررت ان ارسل رسالة لكل اخواني واخوتي وشركائي فى الوطن ..

اختار الشعب رئيسا ووضعوا ثقتهم به فإن كنت اخوانيا ووطنيا تقبل الهزيمة وارتقى بوطنك بدلا من ان تقوم بأعمال تخريبية ولاتلغى عقك وان كنت تابعا للسيد حمدين صباخي ابنى الوطن بمعارضتك وان كنت قاطعت الانتخابات فالنتيجة واضحة للاعمي والبصير وان كنت ابطلت صوتك فكلكم يحب مصر على طريقته مطلوب منا جميعا ان نعين الرئيس الجديد على هم الوطن فمن كانت لديه اسرة يحمل همها والان هو لديه شعب مصر بأكمله فهي بنا لنعقد صفقة فى حب مصر امام هذا الرئيس اربعة سنوات لاثبات ان كان يستحق ان يحمل راية مصر ام لا فلنقدم له الدعم وكفانا احتفالات بنصرة الرئيس وكفانا مظاهرات لكسرة اخر فلن تقف الدنيا على احد فلقد كنت تابعا لنظام الاخوان من اجل مصر والان اعدل وضعي واضع يدى مع يقف بجوار مصر …ضعو يدكم معي فيد الله مع الجماعة …وليست جماعة الاخوان فقط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *