الرئيسية » رياضة » الحضري: أعتذر لرئيس وادي دجلة..لم أخرج عن الأخلاق وأطالب الإعلام بتحري الدقة

الحضري: أعتذر لرئيس وادي دجلة..لم أخرج عن الأخلاق وأطالب الإعلام بتحري الدقة

تقدم حارس مرمى نادي وادي دجلة، عصام الحضري بالاعتذار لرئيس النادي وزملائه في الفريق على ما بدر منه مساء الأربعاء الماضي ضد زميله حارس المرمى الثالث بوادي دجلة، خالد وليد، نافياً في الوقت نفسه كل الأنباء التي تحدثت عن تعديه بالضرب على زميله، وقال في تصريحات تليفزيونية “لا يمكن أن يصدر هذا الفعل منّي تجاه أحد زملائي”.

وأكد عصام الحضري أن ما حدث مجرد مشادة بينه وبين الحارس خالد وليد ولم تتطور إلى ما هو أبعد من ذلك، موضحاً: “أنا لاعب محترف ولا يمكنني أن أخرج عن الروح الرياضية والأخلاق، وأكرر اعتذاري لرئيس النادي والإدارة وكل الزملاء” وفقاً لتصريحاته لقناة اون سبورت.

واستُبعد عصام الحضري من قائمة فريق وادي دجلة قبل ساعات من مباراة الجولة العشرين بالدوري المصري التي هزم فيها الفريق بهدف دون رد أمام متصدر المسابقة نادي الأهلي، وذلك بعدما رفض الاعتذار لزميله فور وقوع الاشتباك بينهما، وهو ما دفع المدير الفني أحمد حسام “ميدو” لطرده من التدريب.

وقال محمد الحصري مدير الكرة بنادي وادي دجلة إنه تم اتخاذ الإجراءات التقليدية في مثل هذه الحالات، وأكد توقيع غرامة مالية كبيرة على الحضري بعد اشتباكه مع الحارس الثالث بالفريق، فيما كشفت تقارير صحفية أن الغرامة الموقعة بلغت 300 ألف جنيه.

وكانت أزمة الحضري قد تطورت في الساعات الأولى من صباح أمس الخميس، إذ أعلن مالك نادي وادي دجلة ماجد سامي عرض اللاعب المخضرم للبيع عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قبل أن يعتذر الحضري.

وواصل الحضري حديثه فقال: “لم أتعد بالضرب على زميلي خالد وليد، ولم أسبه كما أشاعت الكثير من وسائل الإعلام، وأكرر أن الموضوع ليس إلا توتراً بسيطاً داخل الملعب، وأعتذر للمدير الفني زملائي في الفريق الذين ساندوني بقوة، وأطالب وسائل الإعلام بتحري الدقة قبل نشر أي معلومة”.

وأكدت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر من داخل نادي وادي دجلة مساء الأربعاء أن عصام الحضري قام بصفع زميله، ولذلك تم طرده من التدريبات، واستبعاده من مباراة الأهلي رغم أهميتها الكبيرة للفريق، وهو ما أشار إليه أحمد حسام ميدو المدير الفني لنادي وادي دجلة خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب هزيمته من الأهلي، إذ قال “خسرت اليوم من الأهلي لكنني انتصرت للمبادئ”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *