الرئيسية » أخبار » “المصريين الأحرار” يقرر فصل ساويرس..ووكيل “الأمناء”: ما يحدث انقلاب على الديمقراطية

“المصريين الأحرار” يقرر فصل ساويرس..ووكيل “الأمناء”: ما يحدث انقلاب على الديمقراطية

أعلن حزب المصريين الأحرار مساء اليوم الإثنين فصل مؤسسه، المهندس نجيب ساويرس من عضويته على خلفية الصراع القائم داخل الحزب، على خلفية القرارات التي اتخذت في المؤتمر العام للحزب، الذي عقد في نهاية ديسمبر من العام الماضي 2016.

وتسببت القرارات التي اتخذت في المؤتمر العام للحزب الليبرالي الممثل في مجلس النواب بـ 65 عضواً، في تغيير اللائحة الداخلية، والتي نصت على تغيير هيكل الحزب، وإلغاء مجلس الأمناء الذي يعد المؤسس نجيب ساويرس أبرز أعضائه.

ويأتي قرار الإطاحة بنجيب ساويرس بناءً على اتهامات عدة طُلب الأخير للمثول أمام لجنة الانضباط الحزبي للتحقيق فيها، في مقدمتها إهانة رئيس الحزب الدكتور عصام خليل، ووصفه بصفات تمييزية، تحمل وجهاً من أوجه التحريض والتكفير، إضافة إلى تحدثه عن أبناء الوطن بلغة التمييز، ما يعد مرفوضاً من جانب الحزب الذي يتخذ الليبرالية نهجاً ومنهجاً، وفقاً للجنة.

من جانبه قال عضو مجلس أمناء حزب المصريين الأحرار المعزول، راجي سليمان، في تصريحات صحفية عقيباً على القرار الصادر اليوم الإثنين، إن الحديث عن إحالة المهندس نجيب ساويرس مؤسس الحزب للتحقيق أم يدعو للسخرية، مؤكدًا أن مجلس الأمناء وحده هو المختص بالتحقيق مع ساويرس، مشدداً على أن أي إجراءات تتخذ خلاف ذلك لا يعتد بها، كونها تخالف لائحة الحزب ونظامه الأساسي.

وأشار سليمان إلى أن ما يحدث بحق نجيب ساويرس يأتي في إطار الإجراءات الانتقامية التي لا يمكن التعليق عليها، وتعد انقلاباً واضحاً على الديمقراطية التي جاءت بالقيادة الحالية، نافياً في الوقت نفسه صحة الانتقادات الموجهة لمجلس الأمناء والقول بوصايته المطلقة على الحزب، وكذلك استنكر الانتقادات الموجهة للائحة القديمة للحزب، وقال: “ما لا يعلمه الكثيرون من الأعضاء المنضمين حديثاً للحزب، أن مجلس الأمناء هو هيئة منتخبه بالكامل، وكل أعضائه ما زالوا أعضاءاً به منذ انتخابه حتى اليوم”.

وأوضح راجي سليمان أن من أبرز الخلافات التي ينقسم عليها الحزب في الوقت الراهن هو الأداء البرلماني لممثلي الحزب في مجلس النواب، مؤكداً أن الكتلة البرلمانية للحزب تعمل بعيداً عن مبادئ الحزب، مضيفاً: “وبالتالي فمن أدوار مجلس الأمناء إصدار التوصيات إذا ما رأى انحراف الحزب عن مساره”.

وأوضح أن دور مجلس الأمناء استشاري فقط، ولا يملك اتخاذ أي قرارات، ولا يمتلك أي سلطة تنفيذية يمكنها أن تفرض على رئيس الحزب أو مكتبه السياسي تبني موقف بعينه.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *