الرئيسية » أخبار » مفتي الجمهورية عن الـ “Single Mother”: ثقافة غريبة تتصادم مع الدين وتهدد المجتمع

مفتي الجمهورية عن الـ “Single Mother”: ثقافة غريبة تتصادم مع الدين وتهدد المجتمع

أكد مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام أن حفظ النسل والنفس والدين من المقاصد العليا والكلية التي جاءت الشرائع والأديان السماوية لتضبطها وتحفظها من أجل استقامة المجتمع، مبيّناً أن ذلك لا يأتي إلا من خلال الأسرة في إطارها الصحيح الذي ينحصر في نمط محدد هو الزواج الشرعي بعقد، وهو ما استقرت عليه الشرائع كافة.

جاء ذلك خلال اللقاء التليفزيوني لمفتي الجمهورية عبر قناة أون لايف، مساء أمس الأحد، الذي رد خلاله على ظاهرة الأم العزباء “Single Mother” التي أثارت ضجة مجتمعية في الأيام القليلة الماضية، إذ حذر المفتي من المفاهيم الغريبة الوافدة التي تتصادم مع الدين والأعراف المستقرة في مجتمعنا.

وشدد المفتي على أن التشريع الإسلامي يحرم ويجرم أي علاقة خارج نطاق الزواج الشرعي بشروطه، مهما كان اسمها، مدللاً على ذلك بقول الله سبحانه وتعالى: “والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم وما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين”، مشيراً إلى أن ملك اليمين انتهى تماماً في العصر الحديث، لتقتصر العلاقة الصحيحة على الزواج.

وأوضح مفتي الجمهورية، وفقاً لما أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن الزواج عقد جليل له مقومات تحدد العلاقة بين الزوجين، وقد وصفه الله عز وجل بأنه (ميثاقاً غليظاً) لذا أحاطه الشرع بضوابط عدة من شهود وولي وإشهار وغيرها، وهذا يدل على عظم قدره، كما يبيّن إكرام المرأة وصون حقوقها.

وأكد المفتي ضرورة تعاون المجتمع من أجل مواجهة الثقافات الوافدة والتعامل معها، مشدداً على أهمية تحمل المسؤولية المشتركة للحفاظ على المفهوم الحقيقي للأسرة، الذي ارتضه الشرائع السماوية والأعراف، لما يمثله من أهمية للأمن المجتمعي.

واختتم: “علينا معالجة مثل هذه الظواهر بمزيد من الدراسة والوعي لنبيّن فسادها وآثارها المدمرة للمجتمعات”، داعياً إلى ضرورة التوازن عند التعامل مع الثقافات الوافدة، فلا نغرق فيها بشكل كامل، ولا نرفضها بشكل قاطع، ولكن نختار ما يتوافق منها مع شريعتنا وثقافتنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *