الرئيسية » أخبار » وفاة الشيخ عمر عبدالرحمن في محبسه بأمريكا والخارجية: نتابع نقل جثمانه إلى مصر

وفاة الشيخ عمر عبدالرحمن في محبسه بأمريكا والخارجية: نتابع نقل جثمانه إلى مصر

توفي الشيخ عمر عبدالرحمن الأب الروحي ومؤسس الجماعة الإسلامية في مصر، اليوم السبت، في محبسه بولاية نورث كارولينا الأمريكية عن عمر يناهز 78 عاماً، بعدم معاناة مع المرض، بحسب ما أعلنه المتحدث باسم المجمع الإصلاحي الفيدرالي في بوتنر، جريج نورتون.

وقال نورتون في تصريحات نقلتها CNN إن عبدالرحمن فارق الحياة في تمام الساعة الخامسة وأربعين دقيقة صباح السبت بالتوقيت المحلي، موضحاً أن الوفاة جاءت طبيعية بعد معاناة عبدالرحمن الصحية مع مرضي السكري والقلب، موضحاً أنه كان في السجن الفيدرالي منذ عام 1993 حتى عام 2007، قبل نقله إلى المجمع الإصلاحي في بوتنر بولاية نوث كارولينا في فبراير من العام نفسه.

وكان الشيخ عمر عبدالرحمن قد أدين بالتورط في تفجيرات مركز التجارة العالمي بنيويورك عام 1993، وحكمت عليه محكمة فدرالية أمريكية بالسجن مدى الحياة.

ونعت الجماعة الإسلامية زعيمها الروحي اليوم السبت، وأصدرت بياناً صحفياً قالت فيه إن الشيخ الراحل “عاش حياة حافلة بالعطاء والتضحية والكفاح الطويل في الصدع بكلمة الحق، ونشر الدعوة، ونضرة قضايا الأمة، ختمها بما يربو على عقدين من الزمان في حبس انفرادي لا إنساني بعد تعرضه لظلم فادح في قضية ملفقة زج به فيها زوراً وبهتاناً”.

وأضاف البيان: “الجماعة الإسلامية إذ تنعي قائدها وزعيمها إلى العالم الإسلامي فإنها تتقدم بخالص العزاء إلى أسرته وتلاميذه وسائر محبيه سائلين المولى عز وجل أن يتقبل صبره وجهاده”.

من جانبه قال محامي الجماعة الإسلامية عادل معوض إن أسرة عبدالرحمن تتابع إجراءات نقل جثمانه إلى مصر، إذ كلفوا أحد المحامين الأمريكيين بهذه المهمة، فيما أوضح أن الشيخ ساءت حالة بالسجون الأمريكية ووضع تحت أجهزة التنفس الاصطناعي في الفترة الأخيرة، بسبب معاناته من سرطان البنكرياس والكبد.

وفي السياق نفسه، أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج، السفير خالد يسري رزق، متابعة إجراءات نقل جثمان الشيخ عمر عبدالرحمن الذي توفي في أحد السجون الأميريكية تمهيداً لشحن الجثمان إلى مصر، موضحاً أن القنصلية المصرية تتواصل مع الجهات الأمريكية المعنية لمعرفة إجراءات شحن الجثمان إلى مصر، حتى تسليمه إلى ذويه، حسب الإجراءات المعتادة في مثل هذه الحالات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *