الرئيسية » أخبار » الطيب: المزايدة على الأزهر في “الطلاق الشفوي” مرفوضة والرد عليها مضيعة للوقت

الطيب: المزايدة على الأزهر في “الطلاق الشفوي” مرفوضة والرد عليها مضيعة للوقت

أعرب الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر عن استيائه من الهجوم الذي ناله خلال الفترة الأخيرة، على خلفية تمسكه بالاحتكام إلى المجامع والهيئات المتخصصة في الأزهر الشريف في إعلان الرأي الفقهي والشرعي في مسألة الطلاق الشفهي التي أثيرت في الأشهر الأخيرة عقب مطالبة الرئيس عبدالفتاح السيسي بوضع حد لظاهرة الطلاق التي يراها تهدد استقرار المجتمع المصري.

وقال شيخ الأزهر اليوم الجمعة في لقائه التليفزيوني الأسبوعي الذي تبثه الفضائية المصرية، إنه كان من الأولى ببعض المتسبين إلى الأزهر الشريف ألا يقحموا أنفسهم في القضايا الفقهية الشائكة، وأن يتركوا بيان الحكم الشرعي في قضية الطلاق الشفهي لذوي التخصص في الأزهر مضيفاً: “لدينا وثائق علمية حتى لا يزايد علينا في الصحف ولا في القنوات”.

وتابع الإمام الأكبر: “كلفت مجموعة متخصصة لجمع النصوص المتعلقة بالمسألة وبالفعل جمعت في مجلدين، ولحرصنا على عدم الاعتماد على المصادر الفقهية المعروفة في المذاهب الأربعة التي تجمع على أن الطلاق لا يحتاج إلى إشهاد، بحثنا عن الآراء المخالفة التي تشترط الإشهاد ليكون هناك من لا يقول بالإشهاد ومن يقول بضرورة الإشهاد، قبل أن يأتي حكمنا على المسألة من واقع دراسة الآراء المختلفة وحجبها”.

وأكد الطيب أنه لا يريد الدخول في متاهات الردود على ما يكتب أو يقال أو يبث عبر القنوات، “لأن هذا من وجهة نظري تضييع للوقت والجهد معاً، ولكن أريد فقط أن ألفت نظر المشاهد الكريم إلى أن المزايدة على الأزهر في هذا الموضوع تجاوز الحد، كما تجاوز الحق”.

وشدد شيخ الأزهر على أن قضية الإشهاد على الطلاق تم تناولها والتوقف أمامها، منذ فترة، مؤكداً أنه اتصل بوزير العدل في مايو 2016 لتعيين أحد القضاة المتخصصين في الأحوال الشخصية، لينضم إلى المجموعة المكلفة من علماء كلية الشريعة، كونه الأقدر على تقييم الواقع الأليم الذي تشهده محاكم الأسرة، وبدأ العمل في 9 مايو 2016، “على طريقتنا وليس على طريقة القنوات الفضائية التي جرحت في العلم والعلماء”، على حد قوله.

واختتم: “دائماً ما ذكرت بالقضايا التي نغفل عنها، ولفت إلى ضرورة الانتباه إليها، وكان أول هذه القضايا هي موضوع الطلاق والزواج وسميته في مؤتمر دار الإفتاء أمام المفتين من العالم العربي والإسلامي، فوضى الطلاق وفوضى الزواج، وأذكر ذلك ليعرف المشاهد أن هذه المزايدة التي تسهر عليها قنوات ويستدعي لها من يعرف ومن لا يعرف مرفوضة”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *