الرئيسية » أخبار » السيسي لـ عون: مصر مستعدة لدعم قدرات الجيش اللبناني

السيسي لـ عون: مصر مستعدة لدعم قدرات الجيش اللبناني

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي استعداد مصر لدعم لبنان على الصعيد العسكري، وذلك خلال المباحثات الثنائية التي جمعته بالرئيس اللبناني ميشال عون، الذي زار القاهرة للمرة الأولى منذ انتخابه رئيساً في نهاية أكتوبر من العام الماضي 2016، وقد ناقش الطرفان، اليوم الإثنين، ملفات عدة أبرزها التعاون بين القاهرة وبيروت في مكافحة الإرهاب.

وقال السيسي إن مصر ستواصل دعمها للبنان الشقيق على الأصعدة كافة، مشيراً إلى أن تولي عون مقاليد البلاد “سيعزز وضع لبنان كبلد للتعددية السياسية والتنوع الثقافي الذي تحكمه أسس المشاركة والتوافق بين القوى السياسية المختلفة”، مؤكداً استعداد مصر لدعم الجيش اللبناني ومختلف الأجهزة الأمنية في بيروت.

من جانبه قال الرئيس اللبناني ميشال عون، إن لقاء اليوم هو تأكيد للعلاقات التاريخية مع مصر، كما يبيّن حرص لبنان على تكثيف التعاون المشترك بين الجانبين، لافتاً إلى أن مصر “يمكنها أن تطلق مبادرة إنقاذ عربية لمحاربة الإرهاب”، ومحاولة إيجاد حلول للأزمة السورية التي تؤثر على الداخل اللبناني، لاسيما فيما يتعلق بزيادة السكان بنحو 50%.

وحرص الرئيس اللبناني على زيارة الكاتدرائية المرقسية في العباسية، حيث التقى البابا تواضروس الثاني، الذي أكد خلال اللقاء عمق العلاقات الرسمية والشعبية والكنسية بين مصر ولبنان، فيما أكد ميشال عون أن لبنان تعد نموذجاً للتعايش المشترك، بينما يرى مصر نموذجاً للاعتدال.

كما زار ميشال عون مشيخة الأزهر حيث اجتمع بشيخ الأزهر أحمد الطيب، في لقاء أكد خلاله الرئيس اللبناني تقديره لدور الأزهر الشريف الذي “يقوم بدور مهم في المحافظة على التعددية الفكرية الأصيلة التي يتميز بها المجتمع اللبناني”، مضيفاً أن الوقت الراهن يتطلب تعاوناً أكبر بين الأزهر ولبنان من أجل مواجهة الفكر المتطرف الذي تعاني منه المنطقة.

ومن المنتظر أن يلتقي ميشال عون غداً الثلاثاء بالأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط، في أول زيارة لرئيس لبناني إلى مقر الجامعة، حيث يلقي عون خطاباً عن أهمية التضامن العربي بحضور المندوبين الدائمين لدى الجامعة.

ويختتم الرئيس اللبناني زيارته للقاهرة غداً الثلاثاء بلقائه في الجامعة العربية، بينما يتوجه إلى العاصمة الأردنية، حيث من المقرر أن يجري محادثات مماثلة مع العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *